الطاقة الشمسية تنافس النفط في الخليج العربي

52 views0

  

شهد دول مجلس التعاون الخليجي ظاهرة غير  مسبوقة تتمثل بإنشاء ما يعرفبـالمباني الخضراءغير المضرة بالبيئة وذلك في إطار سعيها  للاستفادة من الطاقة الشمسية كبديل آمن للبترول أخذت الظاهرة تطفو على السطح بصورة متزايدة منذ أقل من عام، ويتوقع أن تنتشر  بشكل أكبر خلال الفترة القريبة المقبلة، مع اتجاه عدد من دول التعاون نحوالاستثمار  في المباني الخضراء الصديقة للبيئة التي تحكمها الكثير منالمعايير والمواصفات وقد بدأت قطر أولى الخطوات الجدية في إنتاج الطاقةالشمسية، حيث تسعى لإقامة  واحد من أكبر مجمعات الطاقة الشمسية في العالم؛للمساعدة في تلبية الطلب على  الطاقة الذي يتوقع أن يزيد لأربعة أضعاف خلالالثلاثين عامًا القادمة، وكذلك تعتزم  الإمارات بناء أكثر من مشروع يعتمدعلى الطاقة الشمسية.

وتأتي إمارة أبو ظبي بعد دبي في العمل بنظام المبانيالخضراء، حيث شهدت الإمارة  أخيرًا إطلاق أول مدينة في العالم خالية منالانبعاثات الكربونية والنفايات والسيارات،وستكون مدينة مصدر التي يصلإجمالي تكلفتها إلى نحو 15 مليار دولار أول مدينة في العالم خالية منالكربون والنفايات والسيارات.

 وسيتم توليد الكهرباء في المدينة بواسطةألواح شمسية كهروضوئية، في حين سيجري  تبريدها باستخدام الطاقة الشمسيةالمركزة، أما المياه فسيتم توفيرها بواسطة محطةتحلية تعمل بالطاقة الشمسية.

علق باستخدام فيسبوك

تعليقات