تعلم مهارة التحدّث أمام الآخرين بدون خجل !

966 views0

الخجل

مهارة التحدث أمام الآخرين تُعتبر مهارة التحدّث أمام الآخرين من المهارات الهامّة والضروريّة للعديد من الأفراد، ممن يشغلون المناصب الهامّة، أو ممن يتمتّعون بفكر جيّد بحاجة إلى أن يصل إلى الناس، أو ممن يمتلكون القدرة على تحفيز الآخرين، وبث الحماس في قلوبهم، ليكونوا قادرين على القيام بالمهمات العظيمة، أو ممن تتطلّب وظيفتهم هذه المهارة كالمعلمين، والأستاذة الجامعيين، وغيرهم.

يشعر بعض هؤلاء بالخجل الشديد عند التحدّث أمام الآخرين، أو حتى عندما يفكّرون بهذا الأمر مجرّد تفكير، حيث يحرم هؤلاء أنفسهم من فرصة إثبات قدراتهم، والوصول إلى المعالي نتيجة لعدم تمتعهم بهذه القدرة الهامة. عندما يُقدم الخجولون على التحدث أمام الناس، تبدو عليهم عدة أعراض منها الارتباك، وتصبب العرق، وتعرّق الكفَّين، وكل ذلك مردّه إلى وجود ارتفاع لديهم في نسبة الأدرينالين، والأدرينالين عادة يساعد الإنسان على الاستعداد لما هو مُقدم عليه، الأمر الذي يؤدّي إلى تحفيزه وتنشيطه للقيام بالأنشطة العضليّة والفكرية اللازمة، غير أنّ الارتباك يؤدّي إلى عكس ذلك من نسيان للمعلومات، ووقوع في العديد من الأخطاء. نصائح للتحدّث أمام الناس بلا خجل ينصح البعض من المختصين عادة بالتحرّك قبل أن يحين موعد مواجهة الجمهور، حيث تساعد الحركة على التقليل من معدلات الأدرنالين المرتفعة، وبالتالي التقليل من الارتباك الحاصل أثناء المواجهة، وحسب قول هؤلاء فإنّ الحركة ستخلّص من الأدرينالين، بعبارة أخرى عودة الجسم إلى حالته الطبيعيّة ببطء. يمكن القيام ببعض التمرينات التي تساعد على استرخاء الجسم، وعلى رأس هذه التمرينات اليوغا؛ إذ يساعد هذا النوع من أنواع التمرينات على التقليل من حالتَي الخوف، والارتباك بشكل فعّال.

قبل الدخول في صلب الموضوع، لا بأس ببعض الطرافة، فضحك الجمهور سيمنح الشخص المتكلّم الراحة والاطمئنان، وبالتالي الانطلاق أثناء التحدّث. الاهتمام بالتحضير الجيّد قبل مواجهة الجمهور، فالتحضير المدروس يساعد بشكل كبير جداً على تخليص الإنسان من التوتّر أثناء حديثه أمام الآخرين؛ ذلك أنّ العشوائية في الطرح، وعدم توقّع بعض المفاجآت التي قد تحصل، أو الارتباك بخصوص المعلومات التي يتم عرضها، كل ذلك يزيد من شعور الإنسان بالخوف، ممّا يؤدّي إلى ظهور علامات التوتر والارتباك على محياه. التدرّب المسبق على الإلقاء، حيث يطوّر ذلك من قدرات الإنسان الإلقائيّة، ويقلّل بشكل كبير من حالات التوتر والإرباك التي من المتوقّع أن تنتابه أثناء مواجهته للجمهور، ويمكن لغايات التدرب الوقوف في مكان مغلق، وأمام المرآة، حيث يساعد ذلك على بثّ الثقة في النفس من خلال معرفة الأسلوب الذي سيظهر أمام الجمهور، بالإضافة إلى معرفة مكامن الضعف ومحاولة معالجتها.

علق باستخدام فيسبوك

تعليقات