لكل شعب عادات وتقاليد في رمضان، فماهي عادات العراقيين ؟

1٬187 views0

العراق
على الرغم من أن المسلمين في كل بقاع العالم يتوحدون في صوم شهر رمضان، فإن لكل دولة عاداتها وتقاليدها في استقبال الشهر الكريم، والاحتفال به.
وشهر رمضان في العراق له نكهة خاصة حيث تبدأ التحضيرات لهذا الشهر الكريم قبل بدايته فيقوم الناس بشراء المواد الغذائية التي يحتاجونها في تحضير وجبات الإفطار والسحور وهي تكون متنوعة تشمل المواد الغذائية الأساسية والحلويات والعصائر التي تجهز في أكثر الأحيان في البيت.
والشيء المميز في العراق أن غالبية الناس يلتزمون بشعائر شهر رمضان من صيام وصلاة وقراءة للقرآن فالذين لا يصلون أصلا يلتزمون فيه بالصلاة ويقرأون القرآن، وحتى النساء غير المحجبات يرتدين الحجاب خلال شهر رمضان.
فنجد فيه الالتزام الواضح بين الكل حتى بين صغار السن ممن هم دون سن التكليف، إذ يحرص أولياؤهم عادة على أمرهم بالصيام وغيره من العبادات تدريبًا لهم على العبادات منذ الصغر. أما المساجد فتمتلئ بالمصلين من مختلف الفئات العمرية الذين يؤدون صلاة التراويح، ويؤشر ذلك بسبب زيادة الوعي الديني والابتهال والتقرب إلى الله ليذهب عن العراق الاحتلال الأمريكي الذي عاث بأرضه فسادًا، الأرض التي شرفها الله سبحانه وتعالى بنزول غالبية الأنبياء والمرسلين، وكثرة مراقد الأئمة والصحابة الأطهار فيها.
ولهذا الشهر في العراق عادات وتقاليد منذ القدم تتمثل بكثرة الزيارات بين الأقارب والجيران تتبادل فيها الدعوات على وجبة الأفطار، والتي من شأنها زيادة الألفة والمحبة بين العوائل العراقية، ولكن في الوقت الحاضر بدأ العراقيون يقللون من هذه الزيارات بسبب الوضع الأمني المتدهور في بغداد فهذا الشي أصبح تحقيقه صعبًا بين الأقارب الذين يسكنون في مناطق متباعدة (لأن قبل متظلم الدنيا لازم نكون بالبيت).
مع حلول شهر رمضان المبارك من كل عام تنتشر لعبة المحيبس التراثية في الشارع العراقي الشعبي بشكل لافت للنظر وتستهوي هذه اللعبة آلاف العراقيين من لاعبين ومشجعين، وتمارس في الأحياء والمقاهي الشعبية منذ مئات السنين.
وقد اشتهرت في أقدم المحال البغدادية القديمة كالكاظمية والأعظمية والجعيفرية والرحمانية فتقام مباريات بين أبناء المنطقة الواحدة، وبين المناطق المتجاورة مثل المباريات التي تقام كل عام بين منطقة الكاظمية ومنطقة الأعظمية.
تتكون اللعبة من فريقين كل فريق يتكون من عدد من الأشخاص قد يتجاوز العشرين ويجلس الفريقان بصورة متقابلة وبشكل صفوف ويقوم أحد أشخاص الفريق الأول بوضع خاتم (محبس) بيد أحد أشخاص فريقة ويتم اختيار أحد الأشخاص من الفريق الثاني ليعرف (يحزر) مكان الخاتم، ويتم تسجيل النقاط لكلا الفريقين حسب عدد المرات التي تمكن خلالها من معرفة مكان الخاتم، والفريق الذي يحقق الحد الأعلى من النقاط (21 نقطة) هو الفائز.
ومن طقوس هذه اللعبة أن يتناول الفريقان والجمهور بعد انتهائها بعض الحلويـات العراقيـة المعروفـة (بالزلابية والبقلاوة) التي يتحمل ثمنها الفريق الخاسر.
تهدف لعبة المحيبس إلى تقوية أواصر المحبة والصداقة بين أبناء الحي الواحد، والتعارف وتوطيد المحبة والألفة بين أبناء المناطق المختلفة.
أما في الثلث الأخير من شهر رمضان ويبدأ الناس بالاستعداد لاستقبال عيد الفطر المبارك من خلال تزيين البيوت لاستقبال المهنئين من الجيران، الأقارب، والأصدقاء، وتقوم ربات البيوت بصنع الحلويات والمعجنات خاصة (الكليجة) لتقديمها مع العصائر للضيوف الذين يأتون في العيد. كما يتم تجهيز ألعاب الأطفال (المراجيح، الزحليكات، دولاب الهواء) في الساحات والمناطق الشعبية.
طبخات رمضان
تختار أم البيت لكل يوم من أيام رمضان هذه الأكلات:
شوربة، تشريب، هريسة، كبة والغالب تكون كبة حلب، كبة برغل، كبة حامض، مخلمة، باجه، عروكَ كباب مشوي أو مقلي، تكة، دولمة ومحلبي، زردة حليب، حلاوة تمر، مع الحلويات: بقلاوة، زلابية، برمة، قطايف، شعر بنات ولبائع حلويات رمضان نداء خاص ومنغم وطريف أيضا يعلن فيه عن سلعته.. زلابية وبقلاوة وشعر بنات، وين أولى وين أبات أبات بالدربونة أخاف من البزونة أبات بالمحطة تجي عليه البطة.

علق باستخدام فيسبوك

تعليقات