حملة تحشيد في البصرة لإدرج أهوار الجنوب على لائحة التراث العالمي

478 views0

Untitled-1

أعلنت إدارة البصرة تحشيد جهودها الثقافية والإعلامية لدعم ملف إدراج أهوار الجنوب على لائحة التراث العالمي، بالتنسيق مع باقي المحافظات الجنوبية، وفي حين بينت دائرة البيئة بالمحافظة أن الأهوار تمتلك “خصوصية فريدة” تؤهلها لأن تكون مَعلماً عالمياً، أكد المركز الإنمائي للطاقة والمياه أنه يعمل على إعداد لوحة بطول 1000 متر دعماً لإدراج الأهوار على اللائحة العالمية.

قال معاون محافظ البصرة، معين الحسن، في حديث لـ (المدى برس) إن “المحافظة ستنظم جولة ميدانية لمديري الدوائر والمنظمات المدنية والمهتمين بالشأن السياحي والآثار والجهات الإعلامية في منطقة هور المسحب، ضمن أهوار المحافظة في إطار دعمها لإدارج أهوار الجنوب إلى لائحة التراث العالمي، مشيراً إلى أن “المحافظة تنسق مع المحافظات الجنوبية الأخرى لاسيما ذي قار وميسان، المعنية لحشد الجهود وتوحيدها دعماً لذلك الملف”.

وعدَّ الحسن أن “البصرة تمتلك لوحدها نحو 64 موقعاً سياحياً مسجلاً لدى وزارة الثقافة والسياحة والآثار”، داعياً الحكومة إلى “الاهتمام بتلك المناطق وتطويرها”.

من جانبه قال مدير بيئة البصرة، أحمد حنون، “الأهوار تتضمن الكثير من المزايا الفريدة بيئياً وحضارياً، التي تؤهلها للانضمام إلى لائحة التراث العالمي”، مبيناً أن من بينها “ما تتميز به من تنوع أحيائي وما تضمه من مواقع أثرية فضلاً عن كونها محطة استراحة للطيور المهاجرة التي يُعد بعضها مهدداً بالانقراض”.وفي السياق نفسه ، قال رئيس المركز الإنمائي للطاقة والمياه  ” لأهمية موضوع الاهوار تم اطلاق لوحة حملت عنوان “صوتك وطن” تحمل تواقيع ورسومات تجسد مكانة هذه المنطقة وتأريخها، ولكي تكون هذه المنطقة عالمية لها ميزات تنعكس ايجابياً على أهلها أولا والعراق ثانيا”.

واضاف ان “المركز وبالتعاون مع قائممقامية الجبايش، يعمل على أعداد لوحة طولها ألف متر، ستتضمن تواقيع السكان المحليين والزوار العالميين”، منوهاً الى أن الحملة على هذه اللوحة ستبدأ من منطقة الجبايش كونها “منبع الاهوار”.

وأكد شبر أن “عددا كبيرا من الرسامين في المنطقة المهتمين برسم مناظر الاهوار سيشتركون بإعداد اللوحة، فضلا عن مشاركة رسومات للأطفال وبصمات أصابعهم”.

وتابع ان “لدى المركز مقترحاً يهدف إلى ربط المعالم التاريخية في العراق من خلال الذهاب إلى مناطق أخرى كشارع المتنبي في العاصمة بغداد والرسم على أقمشة، توضح الترابط التاريخي للعراق من الشمال إلى الجنوب”، داعياً المهتمين من الفنانين إلى المشاركة في وضع لمساتهم وبصماتهم ضمن هذا العمل “لضمان دخوله إلى موسوعة غينيس”.

يذكر أن جهات عراقية عدة تحشد الجهود لضم الأهوار والآثار العراقية في الجنوب، إلى موقع التراث العالمي خلال التصويت الذي ستشهده مدينة اسطنبول التركية منتصف تموز المقبل.

علق باستخدام فيسبوك

تعليقات