قصة تاسيس القوة الجوية العراقية

556 views0

قصة تاسيس القوة الجوية العراقية......

في الصورة اول طيار عراقي محمد علي جواد / حين كان ضابط في القوة الجوية العراقية سنة 1930م
بعد انقلاب بكر صدقي في 29 تموز 1936م
أصبح العقيد محمد علي جواد قائد القوات الجوية العراقية
اغتيل مع بكر صدقي في مطعم حديقة مطار الموصل في 18 آب 1937م
والمنفذ كان يدعى عبد الله وهو من اهالي مدينة تلعفر
وكان المحرض على ذلك الضابط محمود خورشيد هندي الذي اختفى بعد الحادث……
كان العراق قد أشترى خمس طائرات – جبسي موت – سرعتها كانت أنذاك تصل الى 80 ميل / ساعة وقد ادخل الطيارين الخمسة دورة في بريطانيا على هذه النوع من الطائرات واصبحو جاهزين للطيران عليها ونقلها الى العراق
وكان على الطيارين جلب طائرات – الجبسي موت الى العراق وكان خط سير الرحلة هو :
بريطانيا الى باريس * ليون * مرسيليا * ميلانوا * يوغسلافيا زغرب * وبعدها الطيران الى بلغراد * صوفيا * أضنة * والطيران الى أسطنبول * أسكي شهر * أدرنة * وبعدها الطيران الى حلب في سوريا * وبعدها الطيران الى بغـــــداد ..
وكانت الرحلة بأرتفاع الفان قدم الى ستة الف قدم وأستغرقت الرحلة تقريبا اسبوعين وقد وصلت الطائرات بسلام الى معسكر الوشاش فــي الساعة الخامسة عصرا يوم 22 / نيسان / 1931ووصف الرحلة الضابط الطيار حفظي عزيز بان في بعض الاحيان كانت السيارات تسبقهم في السرعة وخاصة عندما تكون السرعة الامامية للرياح المواجهة للطائرة اكثرمن 25 ميل ساعة فوق اوربا وتركيا.
وقد استقبل الطيارين و الطائرات الملك فيصل والأمير غازي والمسؤولين في المملكة وجمع غفير من اهالي بغــداد والموصل والبصرة بمناسبة وصول الطائرات العراقية والذي أصبح تاريخ وصول الطائرات الخمسة للعراق عيدا للقوة الجوية العراقية وأصبح للشعب العراقي أهتمام أخر و هواية أخرى وخاصة في صفوف الشباب البغدادي..
وكان الشباب يأتي الى السياج الخارجي لمعسكر الوشاش لمشاهدة اقلاع وهبوط الطائرات العسكرية العراقية وتزايد الطلب على الأنتساب الى القوة الجوية العراقية بشكل كبير واصبح الشغل الشاغل ايظا للأمير غازي أبن الملك فيصل الاول ووهواة الطيران هو مشاهدة الطائرات الجبسي موت والأحتكاك المباشر بالطيارين والأستماع الى المحاضرات الخاصة بالطيران وكيفية اقلاع وهبوط وطيران طائرة الجبسي موت وتسليحها والمناورات الجميلة التي يقوم بها الطيارين العراقيين وقد شجع هولاء الضباط الطيارين الخمسة كثيرا الأمير غازي لفتح جمعية للطيران المدني في بغـــداد وهكذا الفكرة تبلورت جيدا لدى الملك غازي وخاصة بعد وفاة الملك فيصل الأول وصدرت الأرادة الملكية في 24 / 5 / 1933 بتاسيس جمعية الطيـــــران العـــراقية

علق باستخدام فيسبوك

تعليقات