طلبة بجامعة السليمانية التقنية يصممون 11 جهازاً لخدمة القطاعات الصناعية والخدمية

42 views0

 

أعلنت جامعة السليمانية التقنية، اليوم الأربعاء، عن تمكن طلبة الكلية الهندسية التقنية من ابتكار 11 تصميماً لأجهزة و منظومة متنوعة، وابدت استعدادها لدعم العديد منها لتجد طريقها للتنفيذ، فيما دعا المبتكرون الجامعة ووزارة التعليم العالي الكردستانية إلى التعريف بقدراتهم وباقي أقرانهم من خلال تنظيم فعاليات أو معارض نوعية ودعوة الجهات المعنية والشركات العالمية لها لاطلاعهم على مخرجاتهم البحثية للاستفادة منها عملياً.

جاء ذلك خلال ورشة عمل نظمها قسم الإنتاج والمعادن في الكلية الهندسية التقنية، اليوم، بمقره في منطقة جوار جرا، شرقي السليمانية، لاستعراض المشاريع البحثية التي قدمها طلبته من المرحلة الرابعة، مع معرض لها، وذلك برعاية رئيس جامعة السليمانية التقنية آلان فريدون علي أمين، وحضور رؤساء الأقسام ومجموعة من التدريسيين والطلبة، وممثلين عن القطاع الصناعي بالمحافظة،(364 كم شمال شرق العاصمة بغداد)،

وقال رئيس الجامعة آلان فريدون علي أمين في كلمته له خلال الورشة، إن “المشاريع البحثية التي اقترحها طلبة المرحلة الرابعة في قسم الإنتاج والمعادن، تدل على قدرات واعدة يمكن أن تخدم قطاعات العمل والإنتاج”، مبدياً “استعداد الجامعة دعم العديد من المشاريع المقترحة لتجد طريقها للتنفيذ”.

وطالب أمين، منتسبي الكلية من تدريسيين وطلبة وفنيين، بـ”التركيز في بحوثهم على حل مشاكل قطاعات العمل والإنتاج وتأمين احتياجاتها”، مؤكداً أن “الجامعة أبرمت أكثر من عشر مذكرات تفاهم مع جامعات أو هيئات علمية محلية وعربية وعالمية أخذت بالاعتبار إمكانية توفير مقاعد للدراسات العليا تتيح للمنتسبين إكمال دراستهم العليا فضلاً عن تنفيذ برامج تدريب متنوعة”.

من جانبه قال رئيس قسم هندسة الإنتاج والمعادن في الكلية، باسم علي خضر دزه يي، في حديث إلى  إن “طلبة المرحلة الرابعة في القسم، قدموا اليوم، عصارة ما اكتسبوه من معارف وخبرات من خلال تصاميم تحاكي الواقع في قطاعات العمل والإنتاج، مع رؤى لتطويره”، مشيراً الى أن “المشاريع البحثية التي قدمها الطلبة اقترحت العديد من المعالجات والأفكار التطويرية لمعامل الحديد والصلب والسمنت والصناعات النفطية والإنشائية والغذائية فضلاً عن الجانب الخدمي”.

وأوضح دزه يي، أن “منتسبي القسم يحرصون على تسخير خبراتهم العلمية والتقنية لخدمة قطاعات العمل والإنتاج في محافظة السليمانية وخارجها”، مؤكداً أنهم “نفذوا من خلال المكتب الاستشاري للكلية، الكثير من الأعمال لصالح مختلف الجهات المستفيدة، مقابل أجور شبه رمزية”.    

بدوره قال المشرف على المشاريع البحثية جاسم محمد عبد الكريم الجاف  إن “الورشة التي أشرف عليها بالتعاون مع كل من التدريسيتين المهندستين، شادي بكر أحمد، وبيمان صديق صالح، تهدف لإبراز إمكانيات خريجي قسم هندسة الإنتاج والمعادن، من خلال 11 فكرة بحثية شارك في انضاجها 40 طالباً وطالبة، وتضمنت تصاميم متكاملة لأجهزة ومنظومات يمكن الاستفادة منها في مختلف المجالات الصناعية والخدمية”، داعياً “الجهات الحكومية والقطاع الخاص في السليمانية إلى الاستفادة من خبرات وإمكانيات منتسبي القسم بخاصة والجامعة بعامة خدمة للصالح العام والفائدة المشتركة”.

على صعيد متصل قالت الطالبة رازا ياسين سليم، إن “المشروع الذي اقترحته يتضمن تصميم لولب مغلق لنقل المواد في المعامل الغذائية والإنشائية”، لافتة الى أن “الناقل المبتكر يتميز بالبساطة وسهولة النصب والصيانة فضلاً عن المحافظة على المواد التي يستعمل لنقلها”.

بدوره قال الطالبان آراز آدم، إن “المشروع الذي قدمته يتضمن تصميم موقف ذكي للسيارات يتميز بتقليل المساحة المطلوبة”، مبيناً أن “الموقف المقترح يتيح وقوف 16 سيارة بدلاً من سيارتين اثنتين، بسرعة وأمان”.

وتابع الباحث أن “الموقف الذكي يمكن أن ينصب خلال خمسة أيام بمعالجة مشكلة عدم توافر أماكن كافية لركن السيارات في مدينة السليمانية”، مشيراً الى إمكانية “الاستفادة من الموقف المقترح في وضع الإعلانات المختلفة أيضاً لتحقيق فائدة مضافة منه”.

من جهته قال الطالب ئاوارا لطيف عمر، في حديث إلى  انه قدم “تصميماً لرافع مقصي لتمكين العاملين من بلوغ الأماكن المرتفعة، فضلاً عن رفع المواد المتنوعة”، مضيفاً أنه “يتيح عامل الأمان ويتميز بسهولة التصنيع بكلفة أقل من المستورد”.

وطالب الطلبة الذين قدموا المشاريع البحثية، جامعة السليمانية التقنية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي في حكومة إقليم كردستان، بضرورة التعريف بقدراتهم وباقي أقرانهم من خلال تنظيم فعاليات أو معارض نوعية ودعوة قطاعات العمل والإنتاج والشركات العالمية لها لإطلاعهم على مخرجاتهم البحثية ضماناً للاستفادة منها عملياً.      

يذكر أن قسم هندسة الإنتاج والمعادن في الكلية التقنية الهندسية بجامعة السليمانية التقنية، تأسس عام 2003 باسم قسم الميكانيك واللحام، قبل أن يحمل اسمه الحالي عام 2007، وأن لديه 18 مختبراً وتسع ورش لتغطية مفردات المنهج الأكاديمي لأكثر من 230 طالباً وطالبة على مدى أربع سنوات، فضلاً عن المشاريع البحثية والريادية.

 

علق باستخدام فيسبوك

تعليقات