القصة الكاملة للغزو الأمريكي للعراق

144 views0

UStanks_baghdad_2003
الغزو الأمريكي للعراق أو حرب الخليج الثالثة (حرب العراق أو احتلال العراق أو حرب تحرير العراق أو عملية حرية العراق) هذه بعض من أسماء كثيرة أستعملت لوصف العمليات العسكرية التي وقعت في العراق سنة 2003م،استمرت من 19 اذار/مارس الى 1 ايار/مايو 2003, والتي أدت إلى احتلال العراق عسكريا من قبل الولايات المتحدة الأمريكية ومساعدة دول أخرى مثل بريطانيا وأستراليا وبعض الدول المتحالفة مع أمريكا حسب تعريف مجلس الأمن لحالة العراق في قانونها المرقم 1483 في 2003م, وانتهت الحرب بسيطرة الولايات المتحدة على بغداد.
 
ومن الأسماء الأخرى التي أطلقت على هذا الصراع هي “حرب العراق” وحرب الخليج الثالثة و”عملية تحرير العراق” وأطلق المناهضون لهذه الحرب تسمية “حرب بوش” على هذا الصراع أو حرب احتلال العراق.
 
وبدأت عملية غزو العراق في 20 مارس 2003م، من قبل قوات الائتلاف بقياده الولايات المتحدة الأمريكية وأطلقت عليه تسمية ائتلاف الراغبين وكان هذا الائتلاف يختلف اختلافاً كبيرا عن الائتلاف الذي خاض حرب الخليج الثانية لأنه كان ائتلافاً صعب التشكيل واعتمد على وجود جبهات داخلية في العراق متمثلة في الشيعة في جنوب العراق بزعامة رجال الدين والأكراد في الشمال بزعامة جلال طالباني ومسعود برزاني. وشكلت القوات العسكرية الأمريكية والبريطانية نسبة %98 من هذا الائتلاف.
 
ولقد تسببت هذه الحرب بأكبر خسائر بشرية في المدنيين في تاريخ العراق وتاريخ الجيش الأمريكي منذ عدة عقود. وأنتهت الحرب رسميا في 15 ديسمبر 2011م، بإنزال العلم الأمريكي في بغداد وغادر آخر جندي أمريكي العراق في 18 ديسمبر 2011م.[2] وحسب الرئيس الامريكى جورج دبليو بوش ورئيس الوزراء البريطانى تونى بلير مهمة التحالف “تجريد العراق من اسلحة الدمار الشامل, ووضع حد للدعم الذى يقدمه صدام حسين الى الارهاب وتحرير الشعب العراقى”.[3] ويسلى كلارك القائد الاعلى السابق لقوات حلف الناتو ورئيس هيئة الاركان المشتركة مدير الاستراتيجية والسياسة يصف فى كتابه الصادر عام 2003 بفوزه على الحروب الحديثة محادثته مع ضابط عسكرى فى البنتاجون بعد وقت قصير من هجمات 11 سبتمبر/ ايلول عن خطة للهجوم سبع دول شرق اوسطية فى الاعوام الخمسة الماضية: “عدت الى البنتاجون فى تشرين الثانى/نوفمبر 2001, وهو احد كبار ضباط الاركان العسكريين الوقت الدردشة. نعم مازالت مستمرة , لانه يسير ضد العراق . ولكن هناك المزيد. ويجرى مناقشتها كجزء من خطة مدتها خمس سنوات, مشيرا الى ان هناك ما مجموعه سبعة بلدان, انطلاقا من العراق, ثم سوريا ولبنان وليبيا وايران والصومال والسودان”.[4] اخرى تضع المزيد من التاكيد على اثر هجمات 11 ايلول/سبتمبر 2001, والدور الذى لعبه فى تغيير هذا الحسابات الاستراتيجية الامريكية وارتفاع الحرية.[5][6] وفقا بلير الزناد تم تخلف العراق عن اتخاذ ” فرصة اخيرة ” لنزع اسلحته المزعومة النووية والكيميائية والبيولوجية التى دعا المسئولون الامريكيون والبريطانيون فورى لا تحتمل تهديد للسلم العالمى.[7]
 
فى كانون الثانى/يناير 2003 استفتاء شبكة سى بى اس التليفزيونية, 64% من الاميركيين وافق للقيام بعمل عسكرى ضد العراق, لكن 63% يريدون بوش الى ايجاد حل دبلوماسى بدلا من الذهاب الى الحرب, و62% يعتقدون ان خطر الارهاب ضد الولايات المتحدة بسبب الحرب.[8] غزو العراق واجهت معارضة شديدة من قبل بعض حلفاء الولايات المتحدة, بما فى ذلك حكومات المانيا وفرنسا ونيوزيلندا.[9][10][11] قادتهم القول بانه لا يوجد اى دليل على وجود اسلحة دمار شامل فى العراق وان غزو البلاد لم يكن مبررا فى سياق لجنة الامم المتحدة للرصد والتحقق والتفتيش فى 12 شباط/فبراير 2003. وفى 15 شباط/فبراير 2003, اى قبل شهر من الغزو, كانت هناك احتجاجات عالمية ضد الحرب على العراق, بما فى ذلك حشد من ثلاثة ملايين شخص فى روما, وهى المذكورة فى كتاب غينيس للارقام القياسية باعتبارها اكبر مسيرة مناهضة للحرب.[12] الفرنسى دومينيك Reynié الاكاديمية, الفترة من 3 كانون الثانى/يناير الى 12 نيسان/ابريل 2003 36 مليون شخص فى جميع انحاء العالم شارك فى ما يقارب 3000 احتجاجات ضد الحرب على العراق.[13]
 
الغزو وسبق ذلك غارة جوية على القصر الرئاسى فى بغداد فى 19 اذار/مارس 2003. وفى اليوم التالى, شنت قوات التحالف عملية توغل فى محافظة البصرة من حشد قريبة من الحدود العراقية – الكويتية. بينما شنت القوات الخاصة هجومية برمائية من الخليج لتامين البصرة والمناطق المحيطة حقول البترول الغزو الرئيسية الجيش الاسرائيلى توغل فى جنوب العراق واحتلال المنطقة والدخول فى معركة الناصرية فى 23 اذار/مارس. ضربات جوية واسعة فى جميع انحاء البلاد ضد قيادة عراقيا القى الجيش والدفاع عنها فى الفوضى ومنعت فعال المقاومة. وفى 26 اذار/مارس, الكتيبة 173 المحمولة جوا قد انزلت بالمظلات قرب مدينة كركوك الشمالية حيث انضموا الى قوات المتمردين الاكراد خاضت العديد من الاجراءات ضد الجيش العراقى لتثبيت الجزء الشمالى من البلاد.
المصدر

علق باستخدام فيسبوك

تعليقات