مهرجان العراق الدولي للمناطيد

213 views0

مهرجان العراق الدولي للمناطيد
أثارت فعالية مهرجان العراق الدولي للمناطيد الاهتمام الواسع رغم تعثر عملية اطلاقه في سماء بغداد، إلا أنه ومع كل التحديات اقدم المهتمون في هذا المجال إلى استعراض مفصل حول كيفية استخدامه وتعبئته ، وقد احتشد زوار نصب الشهيد وهم يراقبون المنطاد وهو يمتلئ بالهواء ، فيما كانت مجموعة من الشباب تعمل على سحب حباله ليأخذ الهواء حجم البالون بطريقة ملفتة للنظر.

وتقول ذكرى عبد الصاحب وهي من رواد القفز المظلي في العراق « يشكل استخدام المناطيد أهمية كبيرة في دول العالم، لذا نحن بحاجة للاهتمام بهكذا فعاليات وتطويرها}.
ورغم أن فكرة تصنيع المنطاد غالباً ما تبدو بسيطة ، إلا انها تحتاج إلى خبراء بهذا الشأن ، فهو مصنوع من نايلون رقيق ومطل بمادة غير قابلة للاشتعال ، اما فحص الملائمة للهواء فهو فحص سنوي ،وتفحص الشركات المصنعة يوميا العديد من المناطيد ، لكن عمل هذه الشركات الرئيس هو صنع مناطيد جديدة ، فجانب موقع الفحص تتم خياطة مناطيد جديدة وبأحجام مختلفة تتراوح اجزاؤها بين (400 – 600 ) قطعة.
يملأ البالون بأكثر من الفين متر مكعب من الهواء الساخن وللحفاظ على متانة المادة ، تبرز الحاجة هنا إلى شبكة أحزمة تتألف من مادة البوليمرات القوية والمقاومة للتمزق وبحسب المصادر العلمية – تصنع من مونومر الإثيلين، وهو مادة مرنة نسبياً ومنخفضة الكثافة مقاومة للماء والرطوبة ومختلف المواد المذيبة العضوية والكيمياويات ، وتستخدم بشكل أساسي في صناعة الأغشية ذات الشفافية العالية والأكياس الزراعية والصناعية الثقيلة وأغشية التغليف بأنواعها المختلفة وأكياس التعبئة والتغليف وأكياس الثلج وأكياس التسوق والغسيل والطلاء والتصفيح ومنتجات صب وحقن القوالب ، وإنتاج الأسلاك والكابلات –  حيث يحيط 24 حزاما بالمنطاد ويشكل شبكة متينة لرفعه ، وكل حزام قادر على تحمل وزن يزيد عن طنين، أما الثقل الذي يحمله المنطاد فيصل إلى 700 كيلوغرام  .
ورغم كثرة الشركات التي تصنع المناطيد إلا أن غالبيتها تعتمد على العمل اليدوي لان هذا يمنحها أفضلية على منافسيها، بدءا من عمليات التصميم والخياطة ومرورا بسلال النقل ونهاية باسطوانات الغاز التي تصنع في ورش للمعادن وفق شروط السلامة المهنية التي تكون في العادة مطابقة للمواصفات العالمية.
إلا ان الشركات تحافظ على السريات في ما يخص مواقدها لأن الفتيلة تستخدم في المنافسات الرياضية ايضا ، الموقد يعمل بقوة 3500 حصان بمعنى أنه أقوى بعشر مرات من سيارة السباق الرياضية ، الامر الذي يجعل قيادة المنطاد متعة مكلفة ، فغاز ساعة طيران واحدة تكاليفه مرتفعة .
وفي واقع الأمر ،  وبحسب المصادر فقد اصبح بإمكان المناطيد ان تنقل شبكات الهاتف النقال واتصالات شبكة الانترنيت إلى أنحاء بعيدة من العالم ، حيث تعمل هذه بالطاقة الشمسية ويتم تثبيتها في اتجاه معين وثابت ، وفي حال حدوث أي عطل يسارع المهندسون المختصون بإنزالها لغرض إعادة تأهيلها للعمل مرة أخرى.
ويقول المهندس التقني حسام علي إنّ « التقنيات العلمية الحديثة أجرت تطويرات على المنطاد التقليدي وجعلته بديلا من الاقمار الصناعية لغرض التصوير الجوي والرصد والمراقبة ، وخاصة في المجالات الامنية والعسكرية }.

علق باستخدام فيسبوك

تعليقات