حملة استجواب الوزراء تلقي بضلالها على الجدران والحواجز الكونكريتية في بغداد.

18 views0

  

انتقلت حملة الاستجوابات التي يقوم بها مجلس النواب مستهدفاً مسؤولين في الحكومة إلى ساحات وشوارع العاصمة بغداد أدى إلى ازدحام جدرانها وحواجزها الكونكريتية بالشعارات واللافتات.

وتشيد بعض تلك اللافتات لجنة النزاهة النيابية ورئيسها صباح الساعدي في محاسبة المسؤولين الفاسدين، وأخرى تتهم الساعدي بالفساد.

وقد اتهم الساعدي جهات سياسية رفض تسميتها، بالوقوف وراء نشر لافتات تتهمه بالفساد، مؤكدا في حديث لـ(راديو سوا) أن حزب الفضيلة –الذي ينتمي إليه- سيقف ضد أي مسؤول فاسد حتى لو كان الوزير من أعضائه.

تشهد هذه الأيام صراعا سياسيا خفيا التي تتمحور حول موضوع الفساد وحملة الاستجوابات التي طالت لغاية الآن وزير التجارة.

في حين اعتبر أستاذ فلسفة الإعلام الدكتور هاشم حسن بروز اللافتات على الجدران والحواجز الكونكريتية "عملية انتخابات مبكرة" متوقعا أن تشهد الأيام المقبلة ارتفاعا لافتا في حرب اللافتات مع اقتراب موسم الانتخابات النيابية، لكن يجب أن لا تستخدم لـ"التسقيط السياسي".*

 

علق باستخدام فيسبوك

تعليقات