تعرفي على اسباب الأرق لديك

75 views0

714 (2)
يعرف الأرق بأنه عدم القدرة على النوم رغم الاحتياج له، وقد يحدث الأرق بسبب العديد من الأسباب، فما هي هذه الأسباب؟ وماهي عوامل الخطورة التي قد تزيد من احتمالية إصابتك بالأرق؟
* الأسباب

تشمل الأسباب الشائعة للأرق ما يلي:
1- الضغط النفسي
من الممكن أن تبقي المخاوف بشأن العمل أو المدرسة أو الصحة أو الأسرة عقلك في حالة نشاط أثناء الليل، مما يجعل من الصعب الخلود إلى النوم، وقد تؤدي الأحداث المجهدة في الحياة – مثل وفاة أو مرض أحد أفراد الأسرة أو الطلاق أو فقدان الوظيفة – إلى الأرق.

2- القلق
قد تسبب حالات القلق اليومية وكذلك اضطرابات القلق الأكثر خطورة، مثل اضطراب الكرب التالي للصدمة، الأرق.
والقلق بشأن القدرة على الخلود إلى النوم قد يجعل من الصعب النوم بشكل جيد.

3- الاكتئاب
عندما تكون مكتئبًا، فقد تنام ساعات كثيرة للغاية أو تعاني من صعوبة النوم، وغالبًا ما يحدث الأرق مع اضطرابات عقلية أخرى أيضًا.

4- الحالات المرضيّة
إذا كان لديك ألم مزمن أو صعوبة في التنفس أو تحتاج إلى التبول بشكل متكرر، فقد تُصاب بالأرق، وتشمل الأمثلة للحالات التي ترتبط بالأرق التهاب المفاصل والسرطان وفشل القلب وأمراض الرئة ومرض الارتجاع المعدي المريئي وفرط نشاط الغدة الدرقية والسكتة الدماغية ومرض باركنسون ومرض الزهايمر.

5- حدوث تغير في بيئتك المحيطة أو في جدول عملك
يمكن أن يسبب السفر أو التواجد في نوبات عمل متأخرة أو مبكرة خللاً للإيقاع اليومي، الأمر الذي يجعل من الصعب النوم، ويعمل الإيقاع اليومي كساعة داخلية، تعمل على توجيه أشياء مثل دورة النوم واليقظة والأيض ودرجة حرارة الجسم.

6- عادات النوم السيئة
تشمل عادات النوم السيئة عدم انتظام الجدول الزمني للنوم والأنشطة المنبهة قبل النوم وبيئة نوم غير مريحة واستخدام السرير لأنشطة بخلاف النوم أو الجماع.

7- الأدوية
يمكن للكثير من الأدوية المتاحة بوصفة طبية أن تسبب خللاً في النوم، ومن هذه الأدوية بعض مضادات الاكتئاب وأدوية القلب وضغط الدم وأدوية الحساسية والمنبهات (مثل ريتالين) والستيرويدات القشرية، وتحتوي الأدوية المتاحة دون وصفة طبية – ومنها بعض أدوية تسكين الآلام ومزيلات الاحتقان ومنتجات فقدان الوزن – على الكافيين ومنبهات أخرى.

8- تناول الكافيين أو النيكوتين أو الكحوليات
تُعتبر القهوة والشاي والكولا وغيرها من المشروبات التي تحتوي على الكافيين من المنبهات المعروفة، ويمكن أن يمنعك شرب القهوة في وقت متأخر بعد الظهر من النوم ليلاً، ويُعتبر النيكوتين الموجود في منتجات التبغ منبهًا آخر يمكن أن يسبب لك الأرق، كما يُعتبر الكحول من المسكنات التي قد تساعدك على النوم، ولكنه يمنع النوم بعمق وغالبًا ما يسبب لك الاستيقاظ في منتصف الليل.

9- الإفراط في تناول الطعام في وقت متأخر بالليل
لا يسبب تناول وجبة خفيفة قبل النوم مشكلة، ولكن تناول مقدار كبير من الطعام قد يجعلك تشعر بعدم الراحة بدنيًا أثناء الاستلقاء، بما يجعل من الصعب الخلود إلى النوم، كما يعاني الكثير من الأشخاص من حرقة في فم المعدة، وهي ارتداد الحمض والطعام من المعدة إلى المريء بعد تناول الطعام، الأمر الذي يجعلك يقظًا.

* الأرق وتقدم العمر
يصبح الأرق أكثر شيوعًا مع تقدم العمر، وبتقدم العمر، قد تمر بما يلي:
– حدوث تغير في نمط النوم
يصبح النوم في كثير من الأحيان أقل راحة مع تقدم العمر، وقد تجد أن الضوضاء أو التغيرات الأخرى في المحيط الذي تعيش فيه أكثر احتمالاً لإيقاظك، ومع تقدم العمر، غالبًا ما تتقدم ساعتك الداخلية (الساعة البيولوجية)، الأمر الذي يعني أنك تصبح متعبًا في وقت مبكر من المساء وتستيقظ في وقت مبكر من الصباح. ومع ذلك يظل كبار السن بحاجة إلى نفس عدد ساعات النوم التي يحتاجها الأشخاص الأصغر سنًا.

– حدوث تغير في النشاط المعتاد
قد تكون أقل نشاطًا بدنيًا واجتماعيًا، وعدم النشاط يمكن أن يسبب خللاً في النوم الجيد أثناء الليل، كذلك، كلما كنت أقل نشاطًا، زاد احتمال أخذ غفوة نوم نهارًا، الأمر الذي قد يمنع النوم ليلاً.

– حدوث تغير في الحالة الصحية
يمكن أن يتأثر النوم سلبًا بالألم المزمن لحالات مثل التهاب المفاصل أو مشكلات الظهر، وكذلك الاكتئاب والقلق والضغط النفسي، ويُصاب كبار السن في كثير من الأحيان بتضخم غير سرطاني لغدة البروستاتا (تضخم البروستاتا الحميد)، الذي قد يتطلب الإكثار من مرات التبول، الأمر الذي يؤدي إلى الأرق، وبالنسبة للنساء، يمكن أن تكون للهبات الساخنة بعد انقطاع الطمث نفس الأثر في حدوث الأرق.

كذلك تصبح الاضطرابات المتعلقة بالنوم، مثل انقطاع النفس أثناء النوم ومتلازمة تململ الساقين أكثر شيوعًا مع تقدم العمر، ويسبب انقطاع النفس أثناء النوم توقف النفس على فترات طوال الليل، وتسبب متلازمة تململ الساقين الشعور بعدم الراحة في الساقين ورغبة لا تقاوم تقريبًا لتحريكهما، الأمر الذي قد يمنعك من النوم.

– تناول المزيد من الأدوية
عادة ما يستخدم كبار السن أدوية متاحة بوصفة طبية أكثر من صغار السن، الأمر الذي يزيد من احتمالات حدوث الأرق بسبب أحد هذه الأدوية.

وقد تكون مشكلات النوم مصدرًا للقلق للأطفال والمراهقين أيضًا، حيث يواجه بعض الأطفال والبالغين مشكلة عند النوم أو رفض الخلود إلى النوم في وقت النوم المعتاد بسبب تأخر الساعة الداخلية (الساعة البيولوجية) لديهم، فهم يرغبون في الخلود إلى النوم في وقت متأخر والبقاء نائمين لوقت متأخر في الصباح.

* عوامل الخطورة
يعاني كل شخص تقريبًا من الأرق العرضي في بعض الليالي، ولكن تكون مخاطر الأرق أكبر في الحالات التالية:
– كونك امرأة
النساء أكثر عرضة للإصابة بالأرق، وقد تلعب التغيرات الهرمونية أثناء دورة الحيض وانقطاع الطمث دورًا، وخلال انقطاع الطمث، غالبًا ما يسبب التعرق الليلي والهبات الساخنة اضطراب النوم، كما يشيع الأرق أيضًا مع الحمل.

– أن يزيد عمرك عن 60 سنة
يزداد الأرق مع تقدم العمر بسبب حدوث تغيرات في أنماط النوم والحالة الصحية.

– أن تعاني من اضطراب في وظائفك العقلية
يحدث اضطراب في النوم نتيجة للكثير من الاضطرابات، بما في ذلك الاكتئاب والقلق والاضطراب ثنائي القطب واضطراب الكرب التالي للصدمة، ويُعتبر الاستيقاظ المبكر جدًا في الصباح من الأعراض الشائعة للاكتئاب.

– أن تعاني الإجهاد الشديد
يمكن أن تسبب الأحداث التي تنطوي على كثير من الإجهاد أرقًا مؤقتًا، ويمكن أن يؤدي الضغط النفسي طويل الأجل، مثل موت أحد الأحبة أو الطلاق، إلى أرق مزمن، كما أن الفقر أو البطالة يمكن أن يزيدا من مخاطر الإصابة بالأرق.

– أن تعمل ليلاً أو في نوبات عمل متغيرة
يزيد العمل ليلاً أو تغيير نوبات العمل بشكل متكرر من مخاطر الإصابة بالأرق.

– أن تسافر لمسافات بعيدة
يمكن أن يسبب اضطراب الرحلات الجوية الطويلة عند السفر عبر عدة مناطق زمنية الأرق.

 

علق باستخدام فيسبوك

تعليقات